المعايير المعايير

قابلية التطبيق على أي مؤسسة


تكمن روعة هذا النموذج في قابلية تطبيقه على أي مؤسسة، بصرف النظر عن حجم هذه المؤسسة أو قطاعها أو نضجها. كما أنه غير إلزامي ويضع في الاعتبار عدداً من المفاهيم المختلفة. علاوةً على أن هذا النموذج يتحدث بلغة مشتركة تمكن أعضاءنا من مشاركة معرفتهم وخبراتهم بفاعلية على الصعيد الداخلي والخارجي لمؤسستهم. كما يضمن أن كافة ممارسات الإدارة التي تستخدمه أي مؤسسة تظهر في شكل نظامٍ متماسك يتم تحسينه باستمرار ويحقق الاستراتيجية المنشودة للمؤسسة.
وتأسس نموذج التميز للمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة بناء على تسعة معايير، خمسة من هذه المعايير هي "الممكنات" وأربعة هي "النتائج". وتشمل معايير "الممكنات" أعمال المؤسسة وطريقة تنفيذها لتلك الأعمال. أما معايير "النتائج" فتشمل ما تحرزه المؤسسة.
فإذا أرادت أي مؤسسة أن تحقق نجاحاً مستداماً، فإنها بحاجة إلى قيادة قوية واتجاه استراتيجي واضح. كما تحتاج إلى تطوير وتحسين عامليها وشراكاتها وعملياتها حتى تقدم منتجاتٍ وخدماتٍ ذات قيمة مضافة لصالح متعامليها. ويسمى هذا الأمر في نموذج التميز للمؤسسة الأوروبية إدارة الجودة بـ"الممكنات". وإذا قامت أي مؤسسة بتنفيذ الممكنات المناسبة بشكلٍ فعال، فإنها ستحرز النتائج التي تتوقعها هي ومعنييها.
ويؤكد السهم في الرسم أعلاه على طبيعة النموذج الديناميكية، مبينة أن التعلم والابتكار والإبداع كلها أمور تساعد على تحسين الممكنات التي بدورها تؤدي إلى نتائج مُحسنة.
ويحمل كل معيار من المعايير التسعة تعريفًا، حيث يفسر المعنى الأسمى لهذا المعيار.
ولإضافة المزيد من التطوير للمعنى، يُدعم كل معيار بعدد من المعايير الفرعية. والمعايير الفرعية هي عبارات تستخدم المزيد من الأمثلة؛ لتصف ما يمكن رؤيته فعليًّا في المؤسسات المتميزة وما يجب اعتباره في سياق أي تقييم.
وأسفل كل معيار فرعي هناك نقاط إرشادية، ترتبط  العديد من هذه النقاط مباشرة بالمفاهيم الأساسية المذكورة سابقًا، ولا يعد استخدام هذه النقاط الإرشادية والقوائم الشاملة أمرًا إلزاميًّا، لكنها تهدف إلى توفير أمثلة للمساعدة في تفسير المعيار الفرعي.



التميز في العمل